تقرير حول أنشطة معالي المدير العام

لشهر أوت/أغسطس 2026

عدد الأنشطة : 11

المدير العام للألكسو يؤدي زيارة إلى بيت الحكمة
التاريخ : 2026/08/04

أدى معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، يوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026، زيارة إلى المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون «بيت الحكمة»، حيث كان في استقباله الأستاذة الدكتورة رجاء ياسين البحري، رئيسة المجمع. 

وهنأ معالي المدير العام، خلال اللقاء، الأستاذة الدكتورة رجاء ياسين البحري بمناسبة تعيينها على رأس المجمع، متمنيًا لها التوفيق والنجاح في أداء مهامها، ومواصلة مسيرة العطاء العلمي والثقافي للمجمع.

واستعرض معاليه رسالة المنظمة ودورها في دعم العمل العربي المشترك في مجالات التربية والثقافة والعلوم، مؤكدًا أهمية تعزيز جسور التعاون والتنسيق مع المؤسسات العلمية والثقافية العربية. كما أشاد بالدور الذي يضطلع به المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون «بيت الحكمة» في إثراء الحياة الفكرية والعلمية والثقافية في الجمهورية التونسية، بوصفه فضاءً مرموقًا للمفكرين والعلماء والمبدعين في الفضائين العربي والدولي، معربًا عن تطلعه إلى الارتقاء بالتعاون بين الألكسو والمجمع، بما يخدم رسالتهما المشتركة ويعزز إسهامهما في خدمة المعرفة والثقافة العربية.

من جانبها، أعربت الأستاذة الدكتورة رجاء ياسين البحري عن شكرها وتقديرها لمعالي المدير العام على هذه الزيارة، التي تمثل مناسبة مهمة لتوطيد أواصر التعاون بين المؤسستين، انطلاقًا من رسالتهما المشتركة في خدمة  ودعم المعرفة والعلم والثقافة، والإسهام في بناء أجيال تؤمن بأن العلم والمعرفة ركيزتان أساسيتان لتقدم الأمم وازدهارها.

وفي ختام اللقاء، سلّم معالي المدير العام درع المنظمة إلى رئيسة المجمع، تقديرًا لجهود المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون «بيت الحكمة» في خدمة العلم والثقافة والمعرفة، وتأكيدًا لحرص الألكسو على تعزيز علاقاتها مع المؤسسات العلمية والثقافية في الدول العربية.

المدير العام للألكسو يشارك في اجتماع مع المؤسسة الإفريقية للتعلم مدى الحياة
التاريخ : 2026/08/05

 

شارك معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في الاجتماع الذي عقد عن بُعد يوم الأربعاء 05 أغسطس 2026، وبحث هذا الاجتماع المشترك الذي حضره عن المؤسسة الإفريقية للتعلّم مدى الحياة، السيد عزيز قيشوح، رئيس المؤسسة، كما شارك فيه الأستاذ الدكتور رامي إسكندر، مدير إدارة التربية بالألكسو، يرافقه منسقو مشاريع وخبراء الإدارة، حيث أسهموا في مناقشة المحاور الفنية ذات الصلة بمحو الأمية وتعليم الكبار، وبلورة المقترحات الخاصة بإطار التعاون المشترك بين الجانبين، بما يخدم الرسالة المشتركة في مجال محو الأمية وتعليم  الكبار ، ومناقشة آلية التعاون التي تعزز  رؤية الطرفين في تنفيذ الخطة الاستشرافية  لهذه المؤسسة  والاستفادة من تجربة وخبرة الألكسو في مجال محو الأمية وتعليم الكبار.

 كما تمّ الاتفاق على مواصلة التنسيق لتجسيد الأفكار التي نوقشت خلال هذا الاجتماع لتكون أرضية لخارطة طريق في الخطة المستقبلية للمؤسسة الإفريقية للتعلّم مدى الحياة.  

 وفي ختام اللقاء وجه معالي المدير العام الشكر لرئيس المؤسسة على إتاحة هذه الفرصة لعقد هذا الاجتماع الأول بين الألكسو والمؤسسة الإفريقية والاستعداد لمواصلة التعاون والتنسيق من خلال اللجنة الفنية المشتركة التي سيتم تعيينها للشروع في بناء شراكة علمية وعملية لتحقيق الأهداف المشتركة.

المدير العام للألكسو يؤدي زيارة لسفير الجمهورية الإسلامية الموريتانية لدى الجمهورية التونسية
التاريخ : 2026/08/11

قام معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، اليوم الاثنين 10 أغسطس 2026، بزيارة إلى سعادة سفير الجمهورية الإسلامية الموريتانية لدى الجمهورية التونسية، السيد محمد الحسن بوخريص، وذلك لتهنئته بمناسبة تعيينه في منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق والنجاح في أداء مهامه الدبلوماسية.

وخلال اللقاء، أعرب معالي المدير العام عن خالص تهانيه لسعادة السفير، مشيدًا بما يجمع المنظمة والجمهورية الإسلامية الموريتانية من علاقات تعاون وثيقة، ومؤكدًا حرص الألكسو على مواصلة تعزيز هذه العلاقات وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم العمل العربي المشترك في مجالات التربية والثقافة والعلوم.

كما شكّل اللقاء مناسبة لتبادل الآراء ووجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الصلة بالعمل المشترك، واستعراض فرص التعاون المستقبلية، بما يسهم في توسيع مجالات الشراكة والاستفادة من الخبرات والكفاءات الموريتانية في برامج المنظمة ومشروعاتها.

من جانبه، أعرب سعادة السفير عن تقديره لمعالي المدير العام على هذه الزيارة والتهنئة، مثمنًا جهود الألكسو في دعم مسيرة التنمية المعرفية والثقافية في الدول العربية، ومؤكدًا حرص الجمهورية الإسلامية الموريتانية على مواصلة تعاونها مع المنظمة وتعزيز حضورها وإسهامها في برامجها ومبادراتها.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور، واستثمار مختلف الفرص المتاحة .

المدير العام للألكسو يستقبل القائمة بالأعمال بسفارة جمهورية العراق لدى تونس
التاريخ : 2026/08/18

استقبل معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، اليوم الاثنين 17 أغسطس 2026، بمقر المنظمة، سعادة الدكتورة أروى هاشم عبد الحسن، القائمة بالأعمال بسفارة جمهورية العراق لدى تونس.

وشكّل اللقاء مناسبة لاستعراض ما يجمع بين المنظمة وجمهورية العراق من علاقات تعاون راسخة في مجالات التربية والثقافة والعلوم، في ظل الدور الذي تضطلع به الألكسو في دعم العمل العربي المشترك وتعزيز التكامل بين الدول العربية في مجالات اختصاصها.

وأكد الطرفان على أهمية الدور الذي تضطلع به المنظمة في دعم المؤسسات العربية المختصة، وتبادل الخبرات والمعارف، وإتاحة مزيد من فرص التعاون والتواصل مع الجهات العراقية ذات الصلة.

وتأتي هذه الزيارة في سياق التواصل المستمر بين الألكسو والبعثات الدبلوماسية للدول العربية لدى الجمهورية التونسية، بما يسهم في تعزيز جسور التعاون والتنسيق ودعم العمل العربي المشترك.

الألكسو تشارك في افتتاح الملتقى الوطني للدفاع عن اللغة العربية في المملكة الأردنية الهاشمية
التاريخ : 2026/08/19

شاركت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، يوم 18 أغسطس 2026، ممثلةً بمدير إدارة التربية الدكتور رامي زكي إسكندر، ممثلًا عن معالي المدير العام للمنظمة الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، في افتتاح أعمال الملتقى الوطني للدفاع عن اللغة العربية، الذي نظمته اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم، بالتعاون مع جماعة عمّان لحوارات المستقبل، برعاية وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية في المملكة الأردنية الهاشمية، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والمتخصصين.

وفي افتتاح الملتقى، أكد معالي وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، رئيس اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم، الدكتور عزمي محافظة، أن اهتمام الأردن باللغة العربية يمثل التزامًا وطنيًا ونهجًا هاشميًا راسخًا، مشيرًا إلى حرص المملكة على تعزيز حضور اللغة العربية في التعليم والثقافة والإعلام، وحمايتها تشريعيًا من خلال قانون حماية اللغة العربية، إلى جانب تطوير المناهج وأساليب التدريس وتأهيل المعلمين، داعيًا إلى الانتقال من مجرد الاحتفاء باللغة إلى تمكينها في التعليم والحياة اليومية والبحث العلمي والإبداع.

وألقى الدكتور رامي زكي إسكندر كلمة نيابة عن معالي المدير العام للألكسو، أكد فيها أن اللغة العربية ليست مجرد وسيلة للتواصل، وإنما تمثل قضية حضارية وثقافية وتنموية، وأن الدفاع عنها هو دفاع عن الهوية العربية والتراث والفكر، وعن حق الأجيال في امتلاك أدوات المعرفة والإبداع.

وأوضح أن الألكسو تضع اللغة العربية في صميم رسالتها، من خلال دعم تعليمها، وتطوير مناهجها، وتأهيل معلميها، وتعزيز البحث العلمي والمحتوى الرقمي العربي، والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة بما يحافظ على أصالة اللغة ويعزز قدرتها على مواكبة متطلبات العصر. كما استعرض مشروع الإطار العربي الموحد للغة العربية الذي تعمل عليه المنظمة بهدف توحيد مستويات تعلم اللغة العربية ومعايير تقويمها والارتقاء بجودة تعليمها في الدول العربية.

كما شهد الملتقى كلمة للدكتور محمد خير العيسى باسم جماعة عمّان لحوارات المستقبل، تناول فيها التحديات التي تواجه اللغة العربية في الحياة اليومية، داعيًا إلى تكاتف الجهود الوطنية والمجتمعية لتعزيز حضورها في مختلف المجالات.

وتضمن برنامج الملتقى جلستي عمل علميتين ناقشتا قضايا الدفاع عن اللغة العربية، وتفعيل قانون حمايتها، وتعريب العلوم، وتطوير أساليب تدريسها، وتعزيز حضورها في البيئة الرقمية، بمشاركة عدد من الخبراء والأكاديميين.

وتأتي مشاركة الألكسو في هذا الملتقى تأكيدًا لالتزامها بدعم المبادرات العربية الرامية إلى صون اللغة العربية، وتعزيز مكانتها في منظومات التعليم والبحث العلمي، وترسيخ حضورها في الفضاء الرقمي، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمع المعرفة في الوطن العربي.

المدير العام للألكسو يستقبل ممثلة مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين لدى الجمهورية التونسية
التاريخ : 2026/08/20

استقبل معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، اليوم الخميس 20 أغسطس 2026، بمقر المنظمة بتونس، سعادة السيدة الشريفة نسرين ربيعان، ممثلة مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين لدى الجمهورية التونسية، وذلك في إطار زيارة رسمية إلى الألكسو. وكانت ضمن الوفد المرافق كلٌّ من للا عائشة المشري، مساعد مسؤول لتحديد صفة اللاجئ، والسيدة رفيقة خليفي، مساعد أول لشؤون التنمية بمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.

ومثّل اللقاء مناسبة للتباحث وتبادل وجهات النظر حول عدد من المسائل والقضايا ذات الصلة بمجالات الاهتمام المشترك، وأهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات والمنظمات الإقليمية والدولية، بما يخدم الأهداف المشتركة ويدعم الجهود الرامية إلى ترسيخ قيم التضامن وحماية الفئات الأكثر احتياجًا.

ورحّب معالي المدير العام بالسيدة الشريفة نسرين ربيعان، متمنيًا لها التوفيق والنجاح في مهامها، ومؤكدًا أهمية التواصل والتنسيق وتبادل الخبرات بين الألكسو ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، بما يسهم في دعم المبادرات ذات الصلة بمجالات اختصاص المنظمة.

من جانبها، أعربت سعادة السيدة الشريفة نسرين ربيعان عن تقديرها لدور المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في خدمة قضايا التربية والثقافة والعلوم في الوطن العربي، وعن تطلعها إلى مزيد من التواصل والتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

الألكسو تشارك في المؤتمر العالمي للتعليم الذكي GSE 2026 ببكين
التاريخ : 2026/08/21

شاركت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) في فعاليات المؤتمر العالمي للتعليم الذكي 2026 (Global Smart Education Conference – GSE 2026) المنعقد في العاصمة الصينية بكين من 18 إلى 20 أغسطس 2026 بمشاركة نخبة من صناع القرار والخبراء والباحثين وممثلي المنظمات الدولية والمؤسسات الأكاديمية والتكنولوجية من مختلف دول العالم.

وتأتي مشاركة الألكسو في هذا المؤتمر في إطار انخراطها المتواصل في الجهود الدولية الرامية إلى تطوير التعليم الذكي وتوظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة التعليم، وكذلك بصفتها عضوًا مؤسسًا في الشبكة العالمية للتعليم الذكي (Global Smart Education Network – GSENet)، التي تجمع عددًا من المؤسسات والمنظمات والجامعات الدولية بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال التحول الرقمي ومستقبل التعليم.

ومثّل الألكسو في المؤتمر الأستاذ الدكتور محمد الجمني، مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال، الذي قدّم خلال الجلسة العامة للمؤتمر محاضرة رئيسية بعنوان:

“From Artificial Intelligence to Collective Intelligence: Shaping the Future of Education”

«من الذكاء الاصطناعي إلى الذكاء الجماعي: تشكيل مستقبل التعليم».

وتناول الدكتور الجمني في محاضرته التحولات المتسارعة التي يشهدها التعليم في ظل التطور الكبير للذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن التحدي لم يعد مقتصرًا على تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر قدرة، بل أصبح يتمثل في كيفية توظيف هذه القدرات لبناء ذكاء جماعي يجمع بين الذكاء البشري والذكاء الاصطناعي والذكاء المؤسسي والتعاون الدولي.

كما استعرض عددًا من جهود الألكسو ومبادراتها في مجال الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، ولا سيما في مجالات حوكمة الذكاء الاصطناعي وأخلاقياته، وبناء القدرات، والتعليم الذكي، والتضامن الرقمي، مؤكدًا أهمية الانتقال من مجرد تبني التقنيات الحديثة إلى بناء قدرات المؤسسات والدول على توظيفها وحوكمتها بصورة مسؤولة.

وسلطت المحاضرة الضوء كذلك على ضرورة تعزيز التضامن الرقمي والتعاون الدولي في عصر الذكاء الاصطناعي، بما يتيح للدول، وخاصة النامية منها، الاستفادة من الفرص التي تتيحها هذه التقنيات والمشاركة الفاعلة في تشكيل مستقبلها، بدل الاكتفاء بدور المستهلك لها.

ودعا الدكتور الجمني إلى تجاوز مفهوم «التعليم الذكي» (Smart Education) نحو مفهوم أكثر شمولًا يتمثل في «التعليم الحكيم» (Wise Education)، بحيث لا يقاس نجاح توظيف الذكاء الاصطناعي بمدى تطور التكنولوجيا فحسب، وإنما بقدرته على تمكين الإنسان وتحسين التعلم وتعزيز الإنصاف والشمول والمسؤولية.

واختتم محاضرته بالتأكيد على أن السؤال الذي ينبغي أن يوجه النقاش العالمي حول مستقبل الذكاء الاصطناعي والتعليم ليس فقط: «إلى أي مدى سيصبح الذكاء الاصطناعي أكثر ذكاءً؟»، وإنما أيضًا: «كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد البشرية على أن تصبح أكثر حكمة بشكل جماعي؟»

وتؤكد مشاركة الألكسو في GSE 2026 وعضويتها المؤسسة في GSENet حرص المنظمة على تعزيز الحضور العربي في النقاش الدولي حول مستقبل التعليم والذكاء الاصطناعي، وبناء شراكات دولية تسهم في تطوير أنظمة تعليمية أكثر ابتكارًا وإنصافًا وشمولًا.

الألكسو وجامعة بكين للمعلمين تنظمان جلسة رفيعة المستوى حول الذكاء الاصطناعي من أجل تعليم شامل ومستدام
التاريخ : 2026/08/21

في إطار فعاليات المؤتمر العالمي للتعليم الذكي 2026 (Global Smart Education Conference – GSE 2026)، المنعقد في العاصمة الصينية بكين من 18 إلى 20 أغسطس 2026، نظمت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) بالتعاون مع جامعة بكين للمعلمين (Beijing Normal University – BNU)، وبمشاركة Millennium@EDU كمنظم مشارك، جلسة رفيعة المستوى بعنوان:

“AI for Inclusive and Sustainable Education: High-level Dialogue on Capacity Building, Equity and Special Needs”

«الذكاء الاصطناعي من أجل تعليم شامل ومستدام: حوار رفيع المستوى حول بناء القدرات والإنصاف والاحتياجات الخاصة».

وجمعت الجلسة نخبة من الخبراء والمسؤولين وممثلي المؤسسات والمنظمات الدولية والأكاديمية، بهدف مناقشة السبل الكفيلة بتوظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير أنظمة تعليمية أكثر شمولًا وإنصافًا واستدامة، مع إيلاء أهمية خاصة لبناء القدرات، وتقليص الفجوات الرقمية والتعليمية، وتعزيز فرص التعلم لفائدة الأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات التعليمية الخاصة.

وافتتح الأستاذ الدكتور محمد الجمني، مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال بالألكسو، الجلسة بكلمة نقل في مستهلها تحيات معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للألكسو، إلى جميع المشاركين، مؤكدًا أهمية هذه الجلسة في تعزيز الحوار والتعاون الدولي حول الاستخدام المسؤول والشامل للذكاء الاصطناعي في التعليم.

وأشار الدكتور الجمني إلى أن التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي يتيح فرصًا غير مسبوقة لتحسين جودة التعليم، وتخصيص مسارات التعلم، وتطوير أدوات وحلول أكثر قدرة على الاستجابة للاحتياجات المتنوعة للمتعلمين، غير أن الاستفادة من هذه الفرص تظل مرتبطة بمدى قدرة الدول والمؤسسات على ضمان النفاذ العادل إلى التكنولوجيا وبناء القدرات اللازمة لاستخدامها بصورة مسؤولة وفعالة.

وأكد على أن الذكاء الاصطناعي لا ينبغي أن يتحول إلى عامل جديد لتعميق الفجوة الرقمية والتعليمية بين الدول والمجتمعات، بل يجب أن يعزز التعاون الدولي والتضامن الرقمي وتبادل المعرفة والخبرات ونقل التكنولوجيا، بما يضمن استفادة الدول النامية والفئات الأكثر احتياجًا من التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم.

كما أبرز الدور المهم الذي يمكن أن تؤديه تقنيات الذكاء الاصطناعي في تعزيز التعليم الدامج وإتاحة التعلم للأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات التعليمية الخاصة، من خلال تطوير حلول تعليمية أكثر مرونة وتخصيصًا ونفاذًا، مؤكدًا ضرورة أن يظل الإنسان وحقوقه وكرامته واحتياجاته في صميم عملية التحول الرقمي وتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم.

وتندرج هذه الجلسة ضمن التعاون بين الألكسو وجامعة بكين للمعلمين في مجالات التعليم الذكي والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وفي إطار حرص الطرفين على تعزيز جسور التعاون العلمي والمعرفي بين الدول العربية والصين، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، وتطوير مبادرات ومشروعات مشتركة في هذه المجالات.

ويُجسّد هذا التعاون كذلك المخبر المشترك بين المنطقة العربية والصين للذكاء الاصطناعي في التربية الخاصة (Arab Region–China Joint Laboratory on Artificial Intelligence in Special Education)، وهي مبادرة تقودها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) بالشراكة مع جامعة بكين للمعلمين (Beijing Normal University)، وكلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا (Kuwait College of Science and Technology)، وMillennium@EDU Sustainable Education، وبمشاركة مخبر البحث في تكنولوجيات المعلومات والاتصال والهندسة الكهربائية بجامعة تونس، ومؤسسة نظرة وإشارة الداعمة للأشخاص الصم.

وتهدف هذه المبادرة إلى إنشاء منصة مشتركة للبحث والتطوير والابتكار وبناء القدرات في مجال توظيف الذكاء الاصطناعي في التربية الخاصة والتعليم الدامج، وتطوير حلول ذكية وشاملة وموثوقة ومتمحورة حول الإنسان، بما يسهم في تحسين فرص التعلم والنفاذ إلى المعرفة لفائدة الأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات التعليمية الخاصة، وتعزيز تبادل المعرفة والخبرات والتعاون البحثي بين المؤسسات العربية والصينية والدولية الشريكة.

وقد حظيت المبادرة باعتراف دولي مهم، حيث تم قبولها ونشرها ضمن المبادرات المدرجة على منصة الشراكات للحوار حول الذكاء الاصطناعي (AI Dialogue Partnerships Hub) التابعة للأمم المتحدة، في إطار الحوار العالمي بشأن حوكمة الذكاء الاصطناعي (Global Dialogue on AI Governance)، بما يعكس أهمية هذا التعاون العربي–الصيني والدولي كنموذج لتوظيف الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة وشاملة لخدمة التعليم والتنمية المستدامة، ولا سيما لفائدة الأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات التعليمية الخاصة.

وشكلت الجلسة فرصة لتبادل الرؤى والتجارب والخبرات حول بناء القدرات وتطوير السياسات والممارسات الكفيلة بتحقيق الاستفادة المثلى من الذكاء الاصطناعي في التعليم، مع التأكيد على أهمية الجمع بين الابتكار التكنولوجي والإنصاف والمسؤولية والشمول عند تصميم مستقبل الأنظمة التعليمية.

وتعكس هذه الجلسة والمبادرات المرتبطة بها توجه الألكسو نحو توسيع شراكاتها العربية والدولية وتعزيز التعاون مع المؤسسات الرائدة في مجالات التعليم والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، وبناء منصات مستدامة للحوار وتبادل المعرفة والخبرات، بما يسهم في تحقيق تعليم جيد ومنصف وشامل ومتاح للجميع.

معالي المدير العام للألكسو يهنئ الأستاذ الدكتور محمد الجمني بمناسبة انتخابه رئيسًا لمجلس إدارة معهد اليونسكو لتكنولوجيات المعلومات في التربية
التاريخ : 2026/08/21

تقدّم معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، بأحرّ التهاني إلى الأستاذ الدكتور محمد الجمني، مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال بالألكسو، بمناسبة انتخابه رئيسًا لمجلس إدارة معهد اليونسكو لتكنولوجيات المعلومات في التربية (UNESCO IITE)، وذلك خلال الدورة السادسة والعشرين لمجلس إدارة المعهد، المنعقدة يوم 20 أغسطس 2026 بالعاصمة الصينية بكين.

وأعرب معالي المدير العام عن اعتزازه بهذا الانتخاب، مؤكدًا أنه يعكس التقدير الدولي للكفاءات والخبرات العربية، ويسهم في تعزيز التعاون بين الألكسو واليونسكو، ودعم الحضور العربي في المبادرات الدولية ذات الصلة بالتربية والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.

كما نوّه معاليه بالمسيرة العلمية والمهنية للأستاذ الدكتور محمد الجمني وإسهاماته في مجالات تكنولوجيا التعليم والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، متمنيًا له التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة.

الألكسو تشارك في الاجتماع التشاوري للإسكوا حول نموذج السياسة الوطنية للشمول الرقمي في المنطقة العربية
التاريخ : 2026/08/24

شاركت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم – الألكسو، ممثلة في الأستاذ الدكتور محمد الجمني، مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال، في الاجتماع التشاوري الذي نظمته لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا – الإسكوا، يوم الإثنين 24 أغسطس 2026، حول مسودة نموذج السياسة الوطنية للشمول الرقمي في المنطقة العربية.

ويهدف الاجتماع، الذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي، إلى مناقشة ومراجعة مسودة نموذج السياسة، وتقديم الملاحظات والتوصيات بشأن هيكلها العام ومكوناتها الرئيسية وأقسامها، بما يتيح تكييفها وفق الاحتياجات الوطنية والمحلية للدول العربية.

وخلال مشاركته، أكد الأستاذ الدكتور محمد الجمني أن الشمول الرقمي لم يعد يقتصر على توفير النفاذ إلى الإنترنت أو الأجهزة، بل أصبح يرتبط بصورة وثيقة بالحق في التعليم والمعرفة، وتنمية المهارات الرقمية، والقدرة على الاستفادة الفعلية والآمنة والمنصفة من التكنولوجيات الحديثة والذكاء الاصطناعي.

وأشار إلى أهمية إيلاء مكانة محورية للتعليم وتنمية المهارات الرقمية ضمن السياسات الوطنية للشمول الرقمي، مع التركيز على الفئات الأكثر عرضة للإقصاء الرقمي، وخاصة الأشخاص ذوي الإعاقة، وسكان المناطق الريفية والنائية، والأسر محدودة الدخل، وكبار السن، إلى جانب ضرورة تعزيز الإتاحة الرقمية والتصميم الشامل للخدمات والمنصات.

كما أبرز أهمية دعم المحتوى والخدمات الرقمية باللغة العربية، وتعزيز حضور اللغة العربية في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الناشئة، بما يسهم في تمكين المواطن العربي من الاستفادة من التحول الرقمي دون حواجز لغوية أو ثقافية.

وأكد كذلك أن التحولات المتسارعة التي يشهدها الذكاء الاصطناعي تستوجب توسيع مفهوم الشمول الرقمي ليشمل الشمول في عصر الذكاء الاصطناعي، من خلال ضمان عدالة الوصول إلى هذه التقنيات وتنمية المهارات المرتبطة بها، والعمل على ألا يؤدي التطور التكنولوجي إلى تعميق الفجوات بين الدول أو الفئات الاجتماعية.

وتندرج مشاركة الألكسو في هذا الاجتماع في إطار جهودها المتواصلة لدعم التحول الرقمي الشامل في الدول العربية، وتعزيز التعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية لتطوير سياسات ومبادرات تسهم في بناء مجتمعات رقمية أكثر إنصافاً وشمولاً واستدامة.

تهنئة المدير العام للألكسو بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف
التاريخ : 2026/08/25